رحيل صامت.. يجمعنا روشيس وأنا وحبات المطر في مساء يعم بالهدوء الامنطقي على سطح كوكبي، بلا حراك وفنجان قهوتي يحتضر ويتحضر لأول لمسة من شفتي لأرشف منه رشفتي الأولى... بصمت كم مرة سأشرب قهوتي هذا المساء وكم من الفناجين سيسلون بعضهم في ركن غرفتي في ليلة ليس فيها الا صوت المطر والقهوة والصمت!!! ويعم الهدوء من جديد أفكر... وأبحث عن طريقة لا أفكر فيها وأغنية لا اسمعها لأنها تعاد للمرة الألف بعد العشرين في ليلة واحدة.. "مروا عليا اثنين حسن قطعوا صلاتي.. واحد حبيب الروح حسن وواحد حياتي" قد تشرّبت هذه الألحان لكثر ما تناولت منها اليوم.. بلا ملل! وبحزن من أعماق أعماقي.. فقد مات حسن.. وروشيس الذي لا زلت أحبه رغم أنهم يظنون موته! إلا أنه لم يمت.. فقد وعدته يوماً أنه سينام هنا.. قربي... وخصلات شعره بكل شقاوة تلاعب أناملي حتى ينام ولا أنام.. وأغني له "وشلون أنام الليل حسن.. وانت عبالي.. حتى السمك بالمي حسن يشفق عحالي" فكيف يموت!!
الاحد, 01 فبراير, 2009
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من مصر
بالصدفه تعرفت الي هذه المدونه اثناء بحثي عن مدونتي و التي تحمل نفس الاسم
فلسفة حياة
هي واحده من ثلاث مدونات امتلكها
ساعود مرة اخري للمشاركه بعد ان ابحث عن اغراضي في مدونتي
تحياتي