رحيل صامت.. يجمعنا روشيس وأنا وحبات المطر في مساء يعم بالهدوء الامنطقي على سطح كوكبي، بلا حراك وفنجان قهوتي يحتضر ويتحضر لأول لمسة من شفتي لأرشف منه رشفتي الأولى... بصمت كم مرة سأشرب قهوتي هذا المساء وكم من الفناجين سيسلون بعضهم في ركن غرفتي في ليلة ليس فيها الا صوت المطر والقهوة والصمت!!! ويعم الهدوء من جديد أفكر... وأبحث عن طريقة لا أفكر فيها وأغنية لا اسمعها لأنها تعاد للمرة الألف بعد العشرين... [اقرأ المزيد]







