فلسفة.. حياة... أو ربما فلسفة حياة
مدونتي الخاصة.. والأولى.. فلسفتي.. وفلسفة حياتي.. كتابي وصديقتي

خربشات...

 

كثيراً ما أهم للجلوس والكتابة... ومن شدة حماستي!! لا أكتب أبداً...

ربما لأن حروفي لا تخرج بالترتيب الذي يروقني الا في أجواء معينة لا أقوى على صنعها أبداً.. وإنما تكون دائماً أحداثاً وليدة اللحظة...

اليوم مثلاً، قرأت عن رواية اسمها السجينة.. لكاتبة صورت تفاصيل حياتها بحروف وكلمات، أبدعت بوصف الحلو والمر الذي ذاقته... حتى لم تغفل عن التفاصيل التي أحب قرائتها... حتى تحرك بداخلي الشوق للكتابة...

ربما لشيء مشترك يزيد متعتي عندما اكتب.. وهو التفاصيل... عندما تغيب الحقيقة ويبقى وصفها

ويجسد الزمان قبل المكان.. عندما تتحول الأصوات لشيء نمسك به عندما نقرأه على الورق... فننسى الواقع.. ونتمتع بلحظة يعم فيها الخيال بالخيال.. فنرى أنفسنا نصنع ما نحب ونلهو مع من نحب.. ننسى ما لا نحب.. ويتجدد الأمل ويتجدد الشوق.. ونبدأ بعدها بداية جديدة.. رغم أي نهاية قد وصلنا لها....

أحب خربشاتي.. ربما تكون عبثاً بلا نقطة واحد.. بلا فكرة.. او بلا وصف لشيء واحد.. ولكنها لا تأخذ مكانها في مذكراتي الا لانها تأتي بعد عناءٍ ما.. قد لا يستحق ان يسمى عناءً.. ولكنه بلحظته قد يكون كذلك...

مررت بعبارة كتبت في أحد المنتديات.. استوقفتني كثيراً

"نقرأ.. لاننا لا نكتفي بحياة واحدة"

لن أعلق بعدها بأي كلمة... فقد وجدت فيها كل ما اريد التحدث عنه.
وللسجينة... أقول: أحبك يا قوة امرأة...

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 نوفمبر, 2008 10:19 م , من قبل vagueraz1
من الأردن

...
"نقرأ.. لاننا لا نكتفي بحياة واحدة" ,,,
ربما و لأننا .. نجد ما نتمناه يعبر بين سطورنا ....
... أحيانا تعج الأفكار ساحة مخياتنا فنهم لأوراقنا فترانا لا نكتب سوى اليوم و التاريخ... و مساحة بيضاء خالية .. و نغلق الدفتر وكأننا بهذا نقول لأوراقنا ها نحن ما زلنا هنا ...
موجودون ....
,,,
صديقتي .. للتفاصيل في حياتنا لذة لا يشعرها الكثير منا ,,,
أحياناً التفاصيل هي من ترسم البسمة على شفاهنا ة هي ذاتها من تبكينا و تؤرقنا ....
....
........

دمت بخير


اضيف في 23 نوفمبر, 2008 12:49 ص , من قبل falsafet7ayah
من الأردن

تستحق أن تعيش..
"الغريبة" كتاب لا تود أن تنتهي من قراءته.. من قراءة مذكراتها.. من تحليل عباراتها العميقة التي تعبر عن معاناة نفسية حقيقية امتزج بهذه العبارات الكثير من غصة القلب ودقة الملاحظة لأمور لا تعني أي شخص عادي يعيش حياة عادية.. لا تلفت إنتباهه.. أمور بدت لها كعقبة حين اطلق سراحها.. من النوم الى الاكل والحب والمشي وغيرها من الامور التي قد تبدو تافهة وعادية. وأيضاً عبارات فيها الكثير من حس الدعابة.. مليكة أوفقير تستحق أن تعيش الحياة وأن تأخذها من بين فكي الزمن الذي لا يتوقف عند أحد... شخصية فريدة ومختلفة.. شخصية غير مألوفة أيضاً، فيها الكثير من الذكاء والحيوية... والاهم من كل ذلك.. روحها الرائعة.

منقول
لقراءة المزيد
http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphLiterature/2007/5/233467.htm

هذه كاتبة رواية السجينة
حيث.. بين السطور.. في مكان ما...
وجدت نفسي...


اضيف في 25 نوفمبر, 2008 04:55 م , من قبل Amjad
من الأردن

تحية لكِ صديقتي..

وصلت إلى مدونتكِ هذه عن طريق وصلة من الزميلة vagueraz1 وكم تفاجئت عندما رأيتُ الأحرف المصطافة وراء بعضها مكونة كلمات رائعة.

لا تعتصري القلم ولا تستجلبي الفكرة ولا الكلمات بل دعيها تنساب بحرية ونعومة من بين أصابعك وعندها يجيء المخاض لفكرة تبدئي منها ولا تكفي عنها أبدا إلا بعد إعطائها كافة مستحقاتها.

"آلغريبة" كتاب وقع أكثر من مرة بين يديا وأيضاً كان للـ "السجينة" حصته من المرات التي وقعت عليه عيناي إلا أنني وفي كل مرة أكون قد وصلتُ إلى مرافقي في القراءة وإنغمست في كتاب آخر ولكنهم على قائمة كتبي التي ستقرء يوما ما.

سعدتُ كثيراً لأنني وصلت إلى شاطئكِ.

السلام


اضيف في 25 نوفمبر, 2008 07:28 م , من قبل falsafet7ayah
من الأردن

أشكر كلماتي التي جذبتكما للرد على ما قد يخالج نفسي..
وأشكركما.. للطف بالغ في انتقاء العبارات التي تزيد رونق ما كتبت..
وأشكر الله الذي وفقني في اختيار ساحتي.. لأجتمع بأناس يغرق البحر في حلاوة ما يكتبون
في الحقيقة لم ابدأ بعد بقراءة هذه الرواية رغم حصولي عليها ولكنني.. أخشى ظلماً قد يقع مني عليها اذا بدأت بها ولم أعش كل كلمة فيها وكل سطر وكل حدث
فحلاوة الكلمات لا تظهر بالمرور السريع وانما بتذوق الحروف.. فلنتذوقها معاً.. وليكتب كل منا ما يجد فيها...
شكراً لمروركم.. وانتظرو مني المزيد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية